في الخامس عشر من ايار عام 1948 كانت النكبة ، لتكون بداية رحلة بين التشريد والعذاب والصمود والتحدي والان ونحن نقف على اعتاب ستينية النكبة وما زال القهر والتشريد وما زال الحلم يراودنا ... حلم العودة ، الذي نراه في عيون الشيوخ والنساء وحتى الاطفال القابعين في المخيمات والشتات ... نعم باقون ما بقي الزعتر والزيتون... والعود أقرب


الخميس,أيار 22, 2008



الذكرى الستون للاحتلال الصهيوني لفلسطين

الاقتلاع والتهجير ... نكبة فلسطين

 

من الاقتلاع الفلسطيني .. إلى التيه الفلسطيني .. إلى الضياع

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة


يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .
   المزيد ...





الأربعاء,أيار 21, 2008


قلبي يا جرح العرب الذي لا يزال ينزف يتألم لآلام الأطفال واليتامى والأرامل والثكالى،وا عرب الى أين يقودكم تخاذلكم،أين القدس ،وا محمداه ووا معتصماه،أبكيك أولى القبلتين ،أناجيك أرض الاسراء،أشتاق الى الصخرة،أين حلت قدم الفاروق تتسلم مفاتيحك يا رب كن معها كما كنت في وجه أبرهة عام الفيل وأمطر على الصهاينة حجارة من سجيل


الثلاثاء,أيار 20, 2008


إلى اللقاء فلسطين ..... الموعد قريباً جداً




 هي النكسة، أو الوكسة على حد تعبير الشارع المصري، أو النكبة، أو الهزيمة تلو الهزيمة. لا تهم الأسماء، إنها حال نعيشها متواصلةً منذ قرّ قرار العالم على إنشاء إسرائيل في عقر دارنا.
لم أكن أتوقع أو أتصور مجرد احتمال بسيط أني سأدخل الربع الأخير من عمري وأنا أكتب عن النكبة، آمنت في مرحلة ماضية أني سأكتب عن الانتصار، عن التحرير والاستقلال، وللحق فإن حصيلتي من كلمات الزهو والفخار تراكمت وتضخمت ولكنها لم تُستخدم كما يجب، بل إن معظم ما قيل في الأدب والفن حول القضية التي باتت معقدة وملتبسة صار من الماضي.
تغيرت أحكامنا وقيمنا تبعاً لموازين القوى، بات كل ما يمكن الحديث عنه كحق من حقوقنا هو البشر الذين طردتهم ريح النكبة في أصقاع الارض، كأن ما حدث مجرد إعصار أو بركان طبيعي يعمل البشر على الهروب منه لا مواجهته، صار كل أدب أو فن ينطلق من مبدأ أن الأرض لنا والدولة لنا والمستقبل لنا، يبدو قادماً من منطقة الأحلام.
ما يزال لدي سراج من أمل مرتكز على حلم، ولا تتغير الحياة وتُمنح وجهاً جديداً إلا بالحلم. هو أمر لا يجدر بنا أن نتوقف عنه، بل وعلينا أن نزرعه في نفوس أبنائنا. ليس لنا أن ننسى أن لنا أرضاً مغتصبة، وأننا فشلنا في السياسة والقوة العسكرية، ولكن هذا لا يعني نهايةَ المطاف، إذ إن أعمار الشعوب تُقاس بنضالها، وما نزال رغم مرور أجيال في أول الدرب.
أحوالنا وصراعاتنا وهمومنا وواقعنا المرهون لإرادة سوانا، وبؤر التوتر العربية في كل مكان، وتغير الأحكام والأفكار حول حق العيش والسلام، كلها عوامل محبطة قد لا تبشر بحلول سريعة، ولكن الشعوب لا تراهن على تلك الحلول بقدر ما تعمل جيلاً بعد جيل رغبةً في الحرية والعدالة، والأهم
   المزيد ...




يحمل جيل النكبة - كما صار يعرف - في ذاكرتهم سنوات من النكبات والنكسات والحروب التي كانوا شاهدي عصر عليها.
بدأت هذه الذكريات عام 1948 بالنكبة حينما احتلت إسرائيل الساحل الفلسطيني وأجزاء متفرقة من فلسطين والقدس الغربية وسموها بـ''دولة إسرائيل''.
تلاه العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ونكسة 1967، ثم حرب 1973، 1982، 1990 حرب الخليج الأولى، وسقوط بغداد في 2003.
كانت الأحداث التي تلت النكبة تشكل في الذاكرة الجمعية لهذا الجيل آمالا وأحلاما أنها ستفضي في النهاية إلى إعادة ما ضاع من أراض، لكن سرعان ما تلاشى هذا الأمل، ليستيقظوا على فاجعة سقوط مدن وضياع أراض جديدة.
ويؤرخ إبراهيم (أبو سفيان) لهذه الأحداث بإحساس من الألم المتراكم، فهو كما قال لـ''الرأي'' أنه كلما سمع بحدوث ثورة أو حرب في دول المحيط يتجدد لديه أمل''بعودة البلاد''، لكن سرعان ما يتلاشى الأمل ونعود نبكي ما خسرناه!!.
وأضاف أن والده كان يتنبأ بحدوث النكبة لاطلاعه ومتابعته للأخبار والمعلومات آنذاك ولعدم توفر القدرة العسكرية أمام الثوار لمجابهة المحتل، وصدق تنبؤه ،فأصابه بالقهر والمرض وفارق الحياة على إثرها بعد عام.
وتابع: ''خرجنا من قرانا مرغمين، وعشنا مثقلين بهموم النكبة، وصلنا إلى سن التقاعد من العمل، ورفضت مآسي النكبة أن تفارقنا، بل أنها ازدادت كلما شاهدنا مدينة عربية تتألم جراء الويلات التي حلت بها، بدءا من القدس ومرورا ببيروت وانتهاء ببغداد''.
ويروي أبو سفيان لحظة خروجهم من قريتهم، حيث كادت أن تنسى والدته شقيقته الصغرى التي لم يتجاوز عمرها شهورا في المنزل من هول الصدمة وقلقها على والده الذي كان يعمل في تلك اللحظة في الحقل.
لكن والدته عادت وأخذت
   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


حدد المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات وشيكا. وحسب شبكة اسلام اون لاين فقد نفىالمسيري أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية.بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.

المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري
تآكل المنظومةويرى المسيري أن تآكل المنظومة المجتمعية لإسرائيل هو أحد أهم أوجه انهيار إسرائيل، وذلك بعدما فشل مصطلح الصهر الذي حدده ديفيد بن جوريون مؤسس الدولة العبرية لصهر المجتمع الإسرائيلي بأكمله في منظومة واحدة موحدة القومية بعيدا عن الهويات المتعددة التي جاء بها اليهود من مختلف بلدان العالم.وأضاف: هذا المفهوم فشل في إيجاد هوية قومية موحدة لليهود القادمين إلى إسرائيل، وهناك مشكلة دمج عرب 48 والأقليات داخل المجتمع الإسرائيلي، والتي مازالت تمثل عائقا. كما وقع المجتمع الإسرائيلي في مجموعة من الاستقطابات والصراعات الفكرية والعرقية.
تغير السياساتوفيما يتعلق بتغير السياسات الحاكمة، قال المسيري إن هذا الفشل أدى إلى تزايد حالة القلق داخل إسرائيل من قبل المفكرين والمثقفين، والذي وصل إلى درجة الهاجس من
   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008


السلام عيكم

 

عائدون عائدون عائدون ولن نرضى باقل من ذلك 




مرت أجيال مذ غيرت النكبة تاريخ العرب. لكنّ وقع ذاك الانكسار يظل ثقيلا على النفس وكأنه حدث بالأمس.  فالذكرى حية في نفوس من بقي ممن عاشوا الإذلال، تماما كما هي جزء أساس من الوعي الجمعي لمن ولدوا بعدها وشهدوا ما تبعها من النكسات التي بقيها العالم العربي على مدى عقود ما بعد النكبة.

ليست فلسطين وحدها التي ضاعت في 14 أيار 1948. كل تطلعات العرب إلى بناء وطن جامع تكسرت حين زُرعت إسرائيل في قلبه دولة مارقة فرضت سياقا جديدا لمستقبل المنطقة وحاصرته في حدود إرهاصات تكونها.  وبعد ستين عاما من الهزيمة الذروة ما تزال هذه الإرهاصات القوة الأولى في تحديد مسارات الشرق الأوسط.

وستظل.

 بيد أن السؤال الأكبر هو إن كان التعامل العربي مع تبعات النكبة سيبقى على ما هو، تخبطا وعجزا ووقوعا في الفخ الإسرائيلي المستهدف إبقاء العرب على تخلفهم وهزالة فعلهم أصواتا ترتفع بلا نفع أو أثر. ذاك أن النصر الإسرائيلي الذي كانته حرب الـ48 مثّل سببا واحدا من أسباب نجاح إسرائيل في تثبيت وجودها على الأرض الفلسطينية. ما جرى بعد النكبة هو النصر الأكبر لإسرائيل. وهذا نصر قدمه العرب لها إذ جعلوا، طوعا أو خيارا أو جهلا، من الصراع مع إسرائيل ذريعة لتعطيل مشروع البناء الحضاري الذي كان سيستطيع، بمنجزه الفكري والاقتصادي والسياسي، التصدي لإسرائيل وكبح همجيتها.

إلا أن أحدا لم يتعلم.

تتقدم إسرائيل عسكريا وتكنولوجيا واقتصاديا وتصير من أغنى دول العالم، بينما يتخلف العرب ويفشلون في بناء الدولة الحديثة القادرة على حماية حقوق مواطنيها.  تبني إسرائيل الجامعات والجيوش في آن فيرفد أحدهما الآخر فيما يشيد العرب القصائد
   المزيد ...