كتبها syria123 في 12:44 مساءً ::
تعليق واحد
في19,أيار,2008 - 08:57 صباحاً, سعيد الشريف كتبها ...
ستون عاما من الخزي والذل والعار فما الحل يا امة الإسلام
ستون عاما ونحن نعيش ونحيا والخزي والعار فوق رؤؤسنا نحملة معنا في كل مكان نذهب إلية يلازمنا ليل نهار يا لقوة تحملنا كيف نتحمل ذلك الهم الكبير وهذا الذل وذاك العار كيف نصمت على دماء إخواننا فى فلسطين التي تنزف ليل نهار كيف ننام وإخواننا بنى جلدتنا ليستا سد عليهم العدو الصهيوني ويذيقهم العذاب ألوان وألوان يا لصبرنا كيف نصبر على هتك أعراض نساء إخواننا على مرأى ومسمع منا نحن مليار ونصف مسلم في العالم كيف نرى الأخت الفلسطينية وخنازير الأرض يطلقون عليها كلابهم تنهش لحمها وتفتك بجسدها الطاهر كيف نرضى آن توا خذ نساء فلسطين أسرا وسبايا ويتم اعتقالهم وسجنهم واغتصابهم أين العالم الحر أين منظمات حقوق المرآة أين البشر أين المسلمين .
هكذا تكون الإخوة اهذا هو الإسلام النبي محمد (ص) الذي غضبنا من أجلة وخرجنا في مسيرات للتنديد بمن اساؤء إلية هو هو هو واللة نفس النبي الذي قال المسلم للمسلم كالجسد الواحد اذا اشتكى منة عضوا تداعت لة سائر الأعضاء بالسهر والحمى .وهو نفس النبي الذي جاء بالقران الكريم الذي يتلا علينا ليل نهار (وان هذة أمتكم امة واحدة وأنا ربكم فاعبدون ) .أضاعت النخوة والشهامة أم لم يعد هناك رجال اتحدا مسلم واحد على وجة الأرض يقول أنة رجل أو آن لدية نخوة وشهامة الا هؤلاء المرابطين فى فلسطين وغيرهم من المجاهدين الذين يدافعون عن أرضهم وإسلامهم والذين يحاربون الفساد ويدعون إلى الإصلاح الشامل لكل نواحي الحياة . كلنا يرى أشلاء أطفال فلسطين وهى ممزقة منثورة فى أرجاء الأرض محترقة ولا احد يتكلم نرى جميعا جثثهم وهى تخرج من تحت الأنقاض ولا احد يصرخ او ينطق الكل صامت الكل جبان مما نخاف أليس اللة موجود أليس الجنة تنتظرنا الكل يبكى ويزرف الدمع على خدة ثم ماذا لا شئ لاشئ ويعاود حياتة العادية وكان شيا لم يكن .
ستون عاما على اغتصاب فلسطين وكل منا مشغول بآكل العيش إلحاف أن وجدة وبالأفلام والمسلسلات وبشا كيرا ونانسى وحسنى وتوم كروز وإنجيلا وتراب الاتش وبنوا وغيرهم ممن يساعدون الصهاينة على تنفيذ مخططاتهم بالهاء العالم عن مجازرهم .
ستون عاما وكلنا يحلم بزيارة أمريكا وبريطانيا وبالسفر الى سواحل ايطاليا وقبرص وجزر الكاريبي والمشي على البلاج ورؤية ملكات الجمال والرقص فى أفخم الصالات على أنغام الموسيقا الغربية واللاتينية .
ستون عاما ونحن جميعا نحاصر فلسطين منا من يحاصرهم بصمتة وجبنة وخوفة ومنا من يحاصرهم بمصافحة الصهاينة وأعوانهم واحتضان ليفنى والسمراء الشمطاء رايس ومنا من يحاصرهم بإبرام الصفقات مع اليهود وتوريد الحديد والاسمنت والغاز والأرز والبصل إليهم بابخس الأثمان ومنا من يحاصرهم بالسفر إلى تل أبيب ورؤية الحسناوات الشقراوات للسهر معهم والنوم فى أحضانهم والعودة الى اواطنهم محملين بفيروسات الإيدز وغيرة من الإمراض الفتاكة (معلومة هامة هؤلاء العاهرات الصهاينة يفعلون ذلك من منطلق عقائدي )|ومنا من يحاصرهم بذنوبة ومعاصية التي يفعلها ليل نهار ومنا من يحاصرهم بفهمة الخطأ للإسلام ويختزل الإسلام فى المسجد فقط ويقول مالي ومال السياسة فانا عابد صوام والمسكين لا يعلم ان عبادتة وصيامة لا يقبل لأنة يراى المنكر والفاحشة تفعل فى اخواتة المسلمات الفضليات ولا تتحرك مشاعر النخوة والرجولة فى عروقة . ومنا من يحاصرهم بتبذيرة واسرافة فى أقامة الحفلات والأفراح والعز ومات وحين تقول لة اعطنا مليما لفلسطين يقول لك منين داحنا مش لاقين أللداء دا العيشة مرار والعين بصيرة واليد قصيرة . ومنا من يحاصرهم بشراء منتجات الأعداء بيبسى وكوكاكولا واريال وكنتاكى وغيرها من المنتجات المحرم شرعا شرائها او بيعها او العمل فى مصانع إنتاجها كما قال علماء المسلمين . ومنا من يحاصرهم بإقامة الحفلات للمغنيات الامريكانيات والدفع لهم بالدولالات للعلم مغنية أمريكية غنت فى الإمارات منذ فترة قليلة وأخذت فى ساعتين 27مليون دولار اة واللة سبعة وعشرين مليون دولار . ومنا من يحاصرهم بإشعال نار الفتنة بين المسلمين ونشر النعرات المذهبية والطائفية ويتناحر الجميع لاتفة الأسباب بسب العصبيات والانتماءات .اذن كلنا يحاصر فلسطين فما الحل وما السبيل لفك هذا الحصار .
1- زرع بذور الأمل داخل نفوس المسلمين وان الأمة كانت اسؤا من ذلك أيام التتار والمغول ومع ذلك نجحت وتحررت بفضل أبطالها مثل صلاح الدين وقطز .
2- الثقة فى المقاومة وأنها الحل الوحيد للتحرر والاستقلال فلابد من دعمها .
3- إصلاح أنفسنا ومجتمعاتنا التي نعيش فيها بالايجابية وبشتى الطرق السلمية .
4- مواصلة النضال السياسي لنشر الحرية والديمقراطية فى بلادنا المسلمة لأنها الطريق الوحيد لوحدة الأمة ومحاربة الصهاينة .
5- إيجاد وسائل جديدة لدعم المقاومة بالمال والسلاح والعتاد .
6- المشاركة فى الحملة الدولية للايجابية والإصلاح والمساهمة فى نجاحها (الحملة على مدونة الايجابية والإصلاح )
كتبها سعيد الشريف في 04:35 مساءً ::


الاسم: حق العودة ..حق يأبى النسيان
