في الخامس عشر من ايار عام 1948 كانت النكبة ، لتكون بداية رحلة بين التشريد والعذاب والصمود والتحدي والان ونحن نقف على اعتاب ستينية النكبة وما زال القهر والتشريد وما زال الحلم يراودنا ... حلم العودة ، الذي نراه في عيون الشيوخ والنساء وحتى الاطفال القابعين في المخيمات والشتات ... نعم باقون ما بقي الزعتر والزيتون... والعود أقرب


الأربعاء,أيار 21, 2008


قلبي يا جرح العرب الذي لا يزال ينزف يتألم لآلام الأطفال واليتامى والأرامل والثكالى،وا عرب الى أين يقودكم تخاذلكم،أين القدس ،وا محمداه ووا معتصماه،أبكيك أولى القبلتين ،أناجيك أرض الاسراء،أشتاق الى الصخرة،أين حلت قدم الفاروق تتسلم مفاتيحك يا رب كن معها كما كنت في وجه أبرهة عام الفيل وأمطر على الصهاينة حجارة من سجيل