أرشيف: أيار, 2008
كتبهاحق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 22 أيار 2008
الساعة: 06:55 ص
التصنيفات :
غير مصنف
الذكرى الستون للاحتلال الصهيوني لفلسطين
الاقتلاع والتهجير ... نكبة فلسطين
من الاقتلاع الفلسطيني .. إلى التيه الفلسطيني .. إلى الضياع
د. كمال علاونه
أستاذ العلوم السياسية
فلسطين العربية المسلمة
يقول ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 21 أيار 2008
الساعة: 14:11 م
التصنيفات : غير مصنف
قلبي يا جرح العرب الذي لا يزال ينزف يتألم لآلام الأطفال واليتامى والأرامل والثكالى،وا عرب الى أين يقودكم تخاذلكم،أين القدس ،وا محمداه ووا معتصماه،أبكيك أولى القبلتين ،أناجيك أرض الاسراء،أشتاق الى ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاabdullah elshaikh ، في 20 أيار 2008
الساعة: 18:20 م
التصنيفات : غير مصنف
إلى اللقاء فلسطين ..... الموعد قريباً جداً
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 20 أيار 2008
الساعة: 06:17 ص
التصنيفات : غير مصنف
هي النكسة، أو الوكسة على حد تعبير الشارع المصري، أو النكبة، أو الهزيمة تلو الهزيمة. لا تهم الأسماء، إنها حال نعيشها متواصلةً منذ قرّ قرار العالم على إنشاء إسرائيل في ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 20 أيار 2008
الساعة: 06:15 ص
التصنيفات : غير مصنف
يحمل جيل النكبة - كما صار يعرف - في ذاكرتهم سنوات من النكبات والنكسات والحروب التي كانوا شاهدي عصر عليها.بدأت هذه الذكريات عام 1948 بالنكبة حينما احتلت إسرائيل الساحل الفلسطيني ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاحق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 19 أيار 2008
الساعة: 05:55 ص
التصنيفات : غير مصنف
حدد المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات وشيكا. وحسب شبكة اسلام اون لاين فقد نفىالمسيري أن يكون ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهاabdullah elshaikh ، في 18 أيار 2008
الساعة: 12:44 م
التصنيفات : غير مصنف
السلام عيكم
عائدون عائدون عائدون ولن نرضى باقل من ذلك
المزيد...
-----------------------------------------------------------