وتمر الذكرى الواحد والستون للنكبة.. ذكرى للاقتلاع والتشريد.. ذكرى التهجير والضياع بحق الشعب الفلسطيني.. واحد وستون عاما من التشريد والعذاب والمعاناة والالام.. واحد وستون عاماً من الشجب والاستنكار والتنديد الدولي.. وإلى الآن لا يزال شعبنا الفلسطيني هائم على وجهه.. منكوباً محروماً مقهوراً بعد أن سلبت منه ارضه وبيته وحقه.. وليبقى شعبنا مشتتاً في كل انحاء العالم..

لا تزال تحلم بالعودة إلى صفورية.. مآسي النكبة والتشرّد حاضرة في ذاكرة الحاجة رضيّة

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 14 أيار 2009 الساعة: 16:29 م

لا يعتبر يوم إحياء ذكرى النكبة من كل عام يوماً عادياً في حياة الحاجة رضية، فهو يحمل في طيّاته ذكريات مؤلمة وموجعة تزداد مرارة كلما ازداد عدد سنين النكبة والتشرّد.

الحاجة رضيّة محمد كايد (69 عاما) التي تقطن في مخيم حماة للاجئين الفلسطينيين وسط سوريا، تحيي ذكرى يوم النكبة كما لو أنها حدثت بالأمس، لأنها تعتبرها جرحا غائرا ما زال يقطر دماً ولن يتوقف حتى تعود إلى ديارها التي هُجِّرت منها حسب وصفها.

وفي أيار من كل عام، يُحيي أبناء شعبنا في الداخل والشتات ذكرى نكبتهم وتهجيرهم الأول في العام 1948، واقتلاعهم من أراضيهم وقيام ‘دولة إسرائيل’ عليها (ذكرى النكبة) مطالبين بتنفيذ حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وفق قرار الأمم المتحدة رقم 194.

ويوجد على الأراضي السورية ثلاثة عشر مخيماً هي: اليرموك جنوب العاصمة دمشق، والنيرب وحندرات في حلب، ومخيم حمص، ومخيم حماه وسط سوريا، ومخيم الرمل في اللاذقية، ومخيم خان الشيخ، ومخيم ذا النون، وسبينة، والست زينب، وجرمانا، ودرعا، ودرعا الطوارئ.

ويعود معظم اللاجئين الفلسطينيين في سوريا إلى مناطق شمال فلسطين، خصوصاً من مدن وأقضية: لواء حيفا، لواء الجليل (الناصرة، عكا، صفد، بيسان، طبريا..)، لواء اللد (يافا، اللد، الرملة، والمثلث).

وتُحدِّثنا الحاجة رضية ‘أم وائل’ عبر الهاتف من سوريا وتقول: استيقظ صباح اليوم الذي يُحيي فيه شعبنا ذكرى النكبة أصلّي الفجر وأجهِّز نفسي للذهاب إلى المقبرة حيث يرقد والديّ رحمهما الله لأقرأ لهما الفاتحة وأجدِّد العهد لهما بأن لا أفرّط بالأمانة التي حمّلوني إياها قبل وفاتهما وهي عبارة عن مفاتيح المنزل وصور عن ‘كواشين’ البيت وكروم الزيتون في قريتنا صفورية قضاء الناصرة التي هجّرنا منها على أيدي العصابات الصهيونية سنة 1948.

وتقول: عندما تشردنا من بلدتنا صفورية كان عمري وقتها ثماني سنوات ولكنني أذكر كل شيء كأن ما حصل كان بالأمس القريب، وما لم أعايشه لحظتها حدّثني عنه والدي ووالدتي، وأنا بدوري أحدِّث أبنائي وأحفادي عن ذلك، وأزرع فيهم حب وطنهم وحقهم في العودة إليه مهما طال الزمن، لأن حق العودة مقدس ولا يسقط بالتقادم.

وتضيف’ بعد آذان المغرب يوم الخامس عشر من شهر رمضان الموافق السادس عشر من تموز (يوليو) سنة 1948، دخل الأهالي إلى بيوتهم لتناول طعام الإفطار، وما هي إلا دقائق، حتى بدأت ثلاث طائرات حربية تابعة للعصابات الصهيونية بقصف القرية، ملقية براميل مشحونة بالمتفجرات والشظايا المعدنية والمسامير والزجاج، فهرع الناس إلى الخارج، إلى محيط القرية، اعتقاداً منهم أنها غارة عابرة، واستمرت الغارة نصف ساعة، ومن بعدها بدأ زحف هذه العصابات الصهيونية إلى القرية قادمة من مدينة شفاعمرو بعد احتلالها، لتبدأ مرحلة جديدة من القصف البري.

وزادت: بقي الأهالي في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال اليوم -النكبة في عامها الحادي والستين…. !

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 14 أيار 2009 الساعة: 16:29 م

مضى واحد وستون عاما على نكبة الشعب العربي الفلسطيني،، شاخت النكبة، وأكلت في طريقها اجيالا من ابناء الشعب الفلسطيني، غير ان مرارتها وبشاعتها مازالت طرية كأنها حصلت بالامس القريب، الامها وفواجعها تقض مضاجع الفلسطينيين.. وعلامتها الفارقة مخيمات اللجوء في بعض الوطن والشتات تروي الرواية الفلسطينية صباح مساء.. كل زقاق وزاروب، وسقيفة او بيت، وكل رب اسرة له صفحة من فصل في الرواية الوطنية..
الذاكرة الوطنية لم تشخ، لا بل تتجدد مع كل صباح واشراقة شمس يوم جديد، ليس فقط لان الفلسطيني يروي كل يوم روايته الخاصة والعامة لابنائه واحفاده، انما لان المستعمر الاستيطاني الاسرائيلي البغيض يجدد كتابة الرواية الفلسطينية من زاوية اخرى، بعدوانيته وجرائمه ومذابحه اليومية ضد البشر والحجر والضرع والزرع في الارض الفلسطينية..
سجل طويل من المجازر.. شلال دم لم يتوقف على مدار الواحد والستين عاما من النكبة، التي تتوالى فصولها بؤسا وقتلا وتدميرا وانتهاكا لكل القيم والمواثيق والاعراف الدولية والانسانية والسياسية والاخلاقية والدينية ضد الانسان الفلسطيني، لمجرد انه فلسطيني عربي، يدافع عن حقه بالبقاء على ارض وطنه او مطالب بحق العودة الى وطنه الام، الذي طرد وشرد منه عام النكبة 1948..
الخامس عشر من مايو / ايار من كل عام مالم تتحرر الارض الفلسطينية من الاستعمار الاستيطاني الاسرائيلي الصهيوني، سيبقى يشكل اضافة سوداء لعام جديد من ظلام النكبة يظلل بالسواد حياة الشعب العربي الفلسطيني.. وهو، وان اعتبره الصهاينة انه عام جديد لدولة البغي والعدوان، واضافة لتكريس دولتهم في الواقع، فانهم يخطئون الف مرة في علم الحساب البسيط لان ما يعتقدونه " انتصارا " لهم، هو في الحقيقة هزيمة اخلاقية وسياسية وقانونية لهم ولروايتهم الزائفة، حتى وان تواطأ العالم معهم الى حين. كون ذكائهم يخونهم مع كل يوم جديد، نتيجة غرور القوة واتسامهم بسمة الاستعلاء والغطرسة والتفوق العرقي، اسوة بنظرية هتلر النازية، وانتهاجهم خيار التطهير العرقي للشعب العربي الفلسطيني من ارضه ووطنه.
غباء القيادات الصهيونية المفرط في عدم استيعابهم وعدم استعدادهم للمساومة مع القيادات ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واحدٌ وستون عاماً نموت …

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 14 أيار 2009 الساعة: 16:28 م

مفردات الكلام البليغ، وزخرفات اللغة، تضيع، تتقهقر، تتلاشى، عندما يغرقُ الفلسطيني العاشق، في بحر عينيها المأسورتين، ذاك العاشق، المفتون، بترابها، ومائها، الغارق بكل تفاصيلها، ما زالَ ينظرُ إلى البحر، وكأن للبحرِ مواسم يأوي فيها العاشقون، هناك على البحر، وهجٌ يسلبُ ذاك العاشق الجوال أغاني السفر في منافي العالم، ومخيمات اللجوء، على امتداد السواحل، حجارةٌ، وبيوت، وتاريخٌ، ظل شاهداً، هناك على البحر عكا، وحيفا، واللد، والرملة … ومدن فلسطينية كانت بالأمس منارة الشرق، وبالقرب من البحر، سهول وجبال، وبرتقال، ونسائمٌ تداعبُ وجه السماء، والعاشقُ الجوال، الفلسطيني المهجر، بانتظار أغنية ذات إيقاعٍ جديدٍ، هو بانتظار أغنية العودة التي لم يمل انتظارها .

في الخامس عشر من أيار – مايو من العام 1948 م، وفي كل عام، وعلى أرض كانت مملكة من جمال، وجنة من نور، بدأت نكبةُ فلسطين، باحتلال جزء من أرضنا في ذاك العام، ليقيم عليها " لقطاء الأرض " دولتهم، وليحتفلوا باستقلالهم، ونحيي نحن الفلسطينيين في الداخل والشتات ذكرى نكبتنا، وليكتفي العربُ بهزيمتهم، وصمتهم الذي طال ..!! وها هو الخامس عشر من أيار مايو من هذا العام قد دقت عقاربه، وما زال طريق العودة بعيدَ المنال، بل قد يكون درباً من دروب الجنون، ولأن الإيمان اليقين بأن كل احتلال زائل لا محالة، وأن الحق باق مهما طل الأمد، فالفلسطيني العاشق ما زال قلبه معلقاً بالعودة، إلى هناك، حيث ميلاده الأول .

تأتي الذكرى الحادية والستون للنكبة وشعبنا الفلسطيني يعلقُ آمالاً كبيرةً على استعادة حقوقه، المتمثلةِ بإقامة دولته الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، بالرغم من أن الأفقَ لا يبشرُ بالخير، فالحالةُ الفلسطينية مزرية بكل تفاصيلها في ظل انقسام مقيت، خلف وراءه فصولاً مبكية إذا ما أضيفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذكرى النكبة… لا بديل عن حق العودة

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 14 أيار 2009 الساعة: 16:28 م


نعيش هذه الأيام ذكرى مرور احدى وستون عاماً على النكبة، والتي كان من نتائجها تهجير وطرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من وطن الآباء والأجداد، وذلك بعد تدمير أكثر من (520) قرية وبلدة ومدينة وارتكاب ما يزيد عن (120) مجزرة هنا وهناك، وقيام المنظمات والعصابات المسلحة بعملية تطهير عرقي لعشرات المدن ومئات القرى والبلدات. وبعد ذلك قيام دولة اسرائيل على انقاض الشعب الفلسطيني وبلاده، ومنذ ذلك الحين تضاعف عدد اللاجئين الفلسطينيين ليصل الآن حوالي (6) ملايين لاجئ في الوطن والشتات، وقد راهن مؤسسو إسرائيل وقادتها وفي مقدمتهم بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل على أن « الكبار يموتون والصغار ينسون»، كما راهن غيره في الغرب على محو فلسطين وشعبها من الخارطة الجغرافية والسياسية للعالم، ولكن الشعب الفسطيني وبعد أقل من عقدين من الضياع والتمزق والتشتت أمسك زمام المبادرة بيده وأطلق ثورته المسلحة بقيادة حركة فتح في الفاتح من كانون الثاني من عام (1965) ليبعث فلسطين من جديد، ويبعث الهوية الوطنية الفلسطينية ويخرج من تحت ركام النكبة، وليرسم مكانة فلسطين مجدداً على الخارطة السياسية في العالم، ويحقق اعترافا بوجوده وهويته وحقوقه الوطنية، وبكيانه المعنوي وممثله الشرعي والوحيد (م.ت.ف) التي قادت النضال الفلسطيني خلال العقود الماضية، وما كان ليتحقق هذا الانجاز الوطني الكبير لولا تضحيات الثورة الفلسطينية بكل فصائلها ولولا تضحيات الانتقاضة الشعبية الاولى وانتفاضة الاقصى الثانية، ولولا صمود وتضحيات شعبنا وتمسكه بحقوقه الوطنية الثابتة وفي مقدمتها حق اللاجئين بالعودة الى ديارهم ومنازلهم التي هجروا منها بقوة السلاح.

لقد ظن قادة اسرائيل أنه من الممكن للنكبة ان ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الذكرى الستون للاحتلال الصهيوني لفلسطين

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 22 أيار 2008 الساعة: 06:55 ص


الذكرى الستون للاحتلال الصهيوني لفلسطين

الاقتلاع والتهجير … نكبة فلسطين

 

من الاقتلاع الفلسطيني .. إلى التيه الفلسطيني .. إلى الضياع

د. كمال علاونه

أستاذ العلوم السياسية

فلسطين العربية المسلمة

يقول الله العزيز الحكيم جل جلاله : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ (198) وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (199) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) }( القرآن المجيد ، آل عمران ) .

فلسطين في عام 1948 …

- مساحة فلسطين الكبرى 27 ألف كم2 …

- تغيير وتزوير اسم فلسطين ( إلى إسرائيل ) …

- إعلان قيام الكيان الصهيوني على 770ر 20 كم2 من فلسطين …

- ارتكاب المجازر ضد أهل البلاد الأصليين وهم الفلسطينيين …

- تهجير نحو مليون فلسطيني .. نازحين ولاجئين

- تكوين المخيمات الفلسطينية .. فلسطين والأردن وسوريا ولبنان وغيرها

- بقاء 160 ألف فلسطيني في الجليل والمثلث والنقب والساحل

- المنظمات الصهيونية اليهودية امتلكت 6 ر5 % من مساحة فلسطين

- سيطرت الجاليات اليهودية بعد حرب فلسطين الأولى على 4 ر 77 % من فلسطين

- عدد اليهود في فلسطين الكبرى نحو 600 ألف يهودي

فلسطين في عام 2008 …

- الاقتلاع والتيه والضياع .. ضياع فلسطين

- يخلد الفلسطينيون الذكرى أل 60 للاقتلاع والتهجير والنكبة

- عدد الفلسطينيين في فلسطين والخارج 10 ملايين فلسطيني

- عدد اللاجئين الفلسطينيين في المنافي 5 ملايين فلسطيني

- جميع فلسطين تحت الاحتلال اليهودي الصهيوني الفعلي

عدد السكان الأصليين في فلسطين الكبرى 3 ر5 ملايين فلسطيني

عدد اليهود في فلسطين 4 ر 5 ملايين يهودي من 102 دولة

أيها الفلسطينيون .. عودوا إلى ربكم .. إسلامكم .. قرانكم .. نبيكم

اعتصموا بحبل الله المتين .. الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة

تعود لكم فلسطينكم .. إن عاجلا أو آجلا .. وإلا فلا …

1 . مجريات حرب فلسطين 1948

عند إعلان قرار تقسيم فلسطين عن الجمعية العامة للأمم المتحدة اندلعت نيران الثورة في فلسطين بصورة عفوية دون إعداد عربي مسبق لها ، بينما كان الجانب اليهودي يعد العدة لذلك في شتى مجالات التسليح والتدريب والخطط العسكرية والتهيئة النفسية والحربية الشاملة . ثم أنشأت الهيئة العربية العليا قيادة عامة للعمليات فقسمت فلسطين سبع مناطق يتولى كل منها قائد عسكري : القدس ، بيت لحم ، رام الله ، المنطقة الغربية ( يافا والرملة واللد ووادي الصرار والمجدل ) ، والجنوب ، ومنطقة طولكرم وجنين ، والمنطقة الشمالية [1]. وكانت الحركة الصهيونية أعدت العدة لاحتلال كامل أجزاء فلسطين بعد جلاء قوات الاحتلال البريطاني عنها . تمثلت بوضع خطط استراتيجية منذ عام 1942 وهو عام إنشاء الجيش اليهودي في مؤتمر بلتيمور في نيويورك . وكذلك بناء المستعمرات اليهودية ورفدها بالمهاجرين اليهود الجدد ، والعمل على التواصل الجغرافي بين هذه المستعمرات . وفي السياق ذاته ، وضعت خطة عسكرية يهودية للإستيلاء على فلسطين ( خطة د ) خطط لها وأعدتها الهاغاناة اليهودية بهدف السيطرة على السلطة على جميع البلاد ، وفي البداية السيطرة على السلطة ضمن حدود قرار التقسيم وحماية المستعمرات اليهودية وتدمير القرى العربية قرب المستعمرات اليهودية وتهجير السكان الأصليين ، وحصار المدن العربية لتفريغها من أهلها العرب [2] . وقدرت القوات العربية التي جاءت لإنقاذ فلسطين بنحو 20 ألف جندي : منهم 10 آلاف جندي مصري من ضمنهم سرايا من الجيشين السوداني والسعودي ومتطوعين ليبيين وتونسيين وجزائريين ، و4500 جندي أردني ، و3000 جندي عراقي ، و3000 جندي سوري ، و1000 جندي لبناني . في حين كان عدد قوات المنظمات اليهودية - الصهيونية الإرهابية حسبما تبين من دار الوكالة اليهودية : 20 ألف جندي مدربين ومزودين بالسلاح كاملا ، و10 آلاف جندي مدربين كاملا لم يتم تزويدهم بالسلاح كاملا ، و30 ألف جندي دربوا جزئيا ولم يزودوا بالسلاح ، و60 ألف جندي ينتمون لمنظمة الهاغاناة ، و6000 آلاف جندي ينتمون لمنظمة الارغون وكان بعضهم مسلحا ، و1000 جندي ينتمون لمنظمة شتيرن وكان بعضهم مسلحا [3] . وهنا مصادر تاريخية تقول ، إن الهاغاناة تكونت فعليا من الأقسام التالية : 40 ألف قوة ثابتة ، و16 ألف قوة ميدانية ، و6 آلاف قوة دائمة التعبئة ، إضافة إلى 5 آلاف قوات الأرغون و3 آلف قوات شتيرن أي نحو سبعين ألف جندي [4] مدرب ومنظم جيدا بعتاد جديد وكميات أسلحة متنوعة وهائلة .

دخلت وحدات الجيوش العربية فلسطين صباح يوم 15 أيار 1948 ، وكانت معظم أراضي فلسطين تحت سيطرة المنظمات الصهيونية فاندفعت القوات العربية مسيطرة على مساحة كبيرة من فلسطين خلال أيام قليلة وحتى الأشهر الأربعة الأولى كان الموقف العسكري حليفا للعرب فسيطرت الجيوش العربية السبعة إضافة إلى قوات الجهاد المقدس بقيادة عبد القادر الحسيني وقوات فوزي القاوقجي من المتطوعين على مناطق واسعة من فلسطين وحاصرت قوات المنظمات اليهودية – الصهيونية . واستخدم العرب طريقة تفجير السيارات المليئة بالمتفجرات في الأحياء اليهودية مما أدى إلى إلحاق عشرات القتلى في صفوف اليهود . كما عزلت المستعمرات اليهودية عن بعضها البعض وكان عدد المستعمرات اليهودية في فلسطين آنذاك نحو 300 مستعمرة ، مما أدى إلى خنق الإمدادات والتموين . ودمرت قوافل يهودية أثناء تنقلها بين المستعمرات ، وألقيت الصخور في طرق القوافل اليهودية . فطلب اليهود عبر دافيد بن غوريون وقف إطلاق النار لإنقاذ القدس المحاصرة فاتصل بن غوريون بالوسيط الدولي ( الكونت برنادوت ) داعيا لتنفيذ الهدنة بينما رفض الهدنة الحاج أمين الحسيني تحسبا لفقدان حماسة الجنود العرب والانقسام العربي الرسمي . فجمعت الهاغاناة قواها وشنت هجوما معاكسا على قوات الجيوش العربية فأوقف الزحف المصري تجاه تل أبيب وقد لوحظ أن كميات من بنادق الجنود العرب كانت تتوقف عن إطلاق النيران فجأة ، وأحيانا انفجرت القنابل اليدوية في أيديهم ، كما كانت القوات العربية تعاني من نقص الذخائر والأسلحة الثقيلة وشبه انعدام للأدوية والأطعمة والمياه والوقود بينما وصلت شحنات أسلحة من أوروبا لليهود . وقد عانت القوات العربية من ضعف التنظيم وقلة الإمداد والتموين وغياب الخطة العسكرية الموحدة . وفي الهدنة الثانية من الحرب أعطى الوسيط الدولي النقب للعرب ، وقد قتل يهود الكونت برنادوت الوسيط الدولي في 17 أيلول 1948 ، لأنه كان يخطط لمنح القدس إلى العرب . ثم تجددت المرحلة الثانية من الحرب بعد زيادة عدد جيش الهاغاناة اليهودية واستقدام شحن أسلحة تشيكوسلوفاكية . وقد أعلن عن تشكيل الجيش اليهودي ( جيش الدفاع الإسرائيلي – تساهل ) فخصص له زي موحد برتب عسكرية فاستوعب الجيش جميع أفراد المنظمات العسكرية اليهودية – الصهيونية ، وزود الجيش الإسرائيلي بالطائرات الحربية . وعلى الجانب العربي برزت الخلافات والانقسامات بين قيادات الجيوش العربية والأنظمة الحاكمة . وفي المرحلة الرابعة والأخيرة في الحرب العربية – الصهيونية عام 1948 تحول الموقف العسكري لصالح الجيش الإسرائيلي في الفترة ما بين 18 حزيران - 19 تموز 1948 حيث استولت قوات الجيش الإسرائيلي على معظم أرجاء فلسطين . وفيما بعد وقعت إتفاقات الهدنة فكانت مصر أول من وقع الهدنة في رودس في 24 شباط 1949 ، ثم لبنان في 23 آذار 1949 ، فالأردن في نيسان 1949 ، تبعتها سوريا في 20 تموز 1949 بينما لم يوقع العراق على أي إتفاق للهدنة مع الكيان الصهيوني وانسحبت قوات الجيش العراقي وأخذ مكانها الجيش الأردني [5] . فكانت الهدن السابقة تتم بين كل دولة عربية على حدة مع الكيان الصهيوني الجديد ، وقد وضعت هذه الهدن المتعددة نهاية لحرب فلسطين دون أن تحدد حدودا سياسية للكيان اليهودي باستثناء نص الاتفاقيات الأربع للهدنة على الحفاظ على خطوط الهدنة التي لا تمس الحق في التسوية النهائية لقضية فلسطين .

ومن أبرز مظاهر الحرب اليهودية – الصهيونية ضد أبناء شعب فلسطين ، هي عملية ارتكاب المنظمات والعصابات الصهيونية نحو خمس وثلاثين مجزرة جماعية ضد أبناء الشعب العربي الفلسطيني فوق أرض وطنهم ، لم ولن تنسى من الذاكرة الجماعية الوطنية للشعب الفلسطيني ، عبر الأجيال السابقة ، ويبدو أنها لن تنسى أيضا على مدى الأجيال القادمة كذلك . فقد تعددت المذابح الجماعية التي ارتكبتها عصابات الهاجاناة والبالماخ اليهودية ، وعصابات الارغون وشتيرن الإرهابية ، أو جنود الاحتلال الإسرائيلي فيما بعد ، في أوقات الحرب وفي غير أوقات الحرب . وكانت تلك المجازر أو المذابح الجماعية المنظمة رسميا من قبل عصابات المنظمات اليهودية - الصهيونية تهدف إلى زعزعة الأمن الفلسطيني وتهجير وترحيل المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم وفقا لسياسة التفريغ والملء الصهيونية القاضية بطرد أهل البلاد الأصليين لإحلال المستوطنين المستعمرين بدلا منهم في هذه البلاد . وقد تعددت أشكال وصور هذه المذابح أو المجازر الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في مختلف المدن والقرى الفلسطينية التي أبدى سكانها دفاعا مشروعا عن أنفسهم ، أو حتى الذين لم يقاتلوا بتاتا ، فكانت عملية التقتيل والذبح للمواطنين العرب الفلسطينيين تتم بالجملة . وقد صاحب هذه المجازر البشعة عملية دعاية مغرضة هدفت إلى انتزاع الفلسطيني من أرضه بشتى الطرق والوسائل الصهيونية المتاحة من الترويج بصورة فظة أن جنود الاحتلال يغتصبون النساء ويقتلون الرجال بغض النظر عن مشاركتهم في عمليات الجهاد والكفاح ضد المحتلين أم لا ، وبهذا فان سياسة بث الرعب في نفوس الفلسطينيين نجحت إلى حد ما من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آه فلسطين

كتبها حق العودة ..حق يأبى النسيان ، في 21 أيار 2008 الساعة: 14:11 م

قلبي يا جرح العرب الذي لا يزال ينزف يتألم لآلام الأطفال واليتامى والأرامل والثكالى،وا عرب الى أين يقودكم تخاذلكم،أين القدس ،وا محمداه ووا معتصماه،أبكيك أولى القبلتين ،أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

60

كتبها abdullah elshaikh ، في 20 أيار 2008 الساعة: 18:20 م

إلى اللقاء فلسطين ….. الموعد قريباً جداً

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي